°~*§¦§ منتدياتـــ عشاقـــ فلسطينــ ـ§¦§*~°




°~*§¦§ منتدياتـــ عشاقـــ فلسطينــ ـ§¦§*~°

آذآ مُُآإۈسعڪَ آڷمُُنتدى تۈسعڪَ عيوۈنآ يـآ زائر

تم نقل المنتدى الى الرابط التالي :::::
نرجوا زيارتنااا !!
 

المواضيع الأخيرة

» برنامج صغير يتيح لك سرقة الصور الشخصية لمن تتحدث معه
الخميس نوفمبر 04, 2010 6:41 am من طرف مهنديان

» تحميل برنامج لكشف المخفي في الياهو ماسنجر BuddyCheck + crack +السريال+الشرح
الخميس نوفمبر 04, 2010 6:39 am من طرف مهنديان

» الاسلحة المستخدمة في حرب غزة .....
الإثنين ديسمبر 21, 2009 4:46 pm من طرف عوني نعيم

» عندماااااااا......
الخميس أكتوبر 01, 2009 9:58 am من طرف soso55

» كيفيه التسجيل لدينا °~*§¦§ منتدياتـــ عشاقـــ فلسطينــ ـ§¦§*~°
الإثنين سبتمبر 28, 2009 1:46 pm من طرف عاشق*الرووح

» احلا تحيه ل "fatmaassen" الكل يحييها ؟
الأحد سبتمبر 27, 2009 8:06 am من طرف abeer

» تحميل ريل بلير 11 رابط مباشر
الأحد سبتمبر 27, 2009 7:11 am من طرف nargs

» Windows XP SP3 Media Center 2010 Super MultiBootable v3.6 September 2009
الأحد سبتمبر 27, 2009 7:05 am من طرف عاشقه فلسطين

» messenger plus تحميل من رابط مباشر
الأحد سبتمبر 27, 2009 6:31 am من طرف عاشق*الرووح

التبادل الاعلاني

 
للأعلان في الموقع وتبادل الاعلانات
لأصحاب المواقع يرجعى مراجعتي
على الايميل التالي

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


    ثلاث خطوات تعيد لـ"فتح" مكانتها

    شاطر

    ثلاث خطوات تعيد لـ"فتح" مكانتها

    مُساهمة من طرف عاشق*الرووح في الأحد يوليو 12, 2009 7:40 am

    لا يوجد خلاف في أن مكانة حركة فتح كقائد لحركة التحرر الوطني الفلسطيني، أصبحت موضع شك. وربما كانت خسارة الانتخابات البلدية ثم التشريعية وبعدها خسارتها غزة هي الشواهد الأكثر تعبيراً عن الأزمة التي وصلت إليها "فتح"، لكن علامات الوهن بدأت فعلياً بالخروج من بيروت، وما تبع ذلك من غياب لرؤية إستراتيجية لدى قيادتها في كيفية إدارة الصراع مع إسرائيل، وهو ما أوصلها لاتفاقيات أوسلو، وإلى تراجع مكانتها من خلالها، ومزاحمة الآخرين لها على قيادة الحركة الوطنية وعلى "وحدانية" التمثيل، أيضاً. على أن "فتح" قادرة، لو أرادت ــ بما لها من إرث كفاحي، ورصيد في الوجدان الشعبي، وعلاقات عالـمية ــ على أن تعيد الإمساك بزمام الـمبادرة من جديد، وهذا يتطلب منها اتخاذ ثلاث خطوات لا يمكن تأجيلها وهي: إعادة النظر في مفهوم الـمفاوضات كخيار إستراتيجي، وتجديد القيادة، وتفعيل حضورها في الخارج الفلسطيني.

    إعادة تعريف مفهوم الـمفاوضات: إن أكبر "خطيئة" ارتكبت في أوسلو كانت تلك الـمتعلقة برسائل الاعتراف الـمتبادلة بين منظمة التحرير وإسرائيل. ففي الوقت الذي أقرت فيه الـمنظمة بشرعية وجود إسرائيل وهي دولة حدودها ما زالت تتوسّع على الأرض الفلسطينية، اعترفت الأخيرة بالـمنظمة كممثل للشعب الفلسطيني يتحدث ويفاوض باسمه، بينما كان الـمطلوب ــ ولا يزال ــ هو أن تعترف إسرائيل بملكية الشعب الفلسطيني للأرض التي تحتلها منذ العام 1967، وأن تكون الـمفاوضات مع الـمنظمة ليس على ملكية الأرض ومن هو صاحب السيادة عليها، وإنما على الترتيبات الفنية الخاصة بعملية الانسحاب مثل الجداول الزمنية، والضمانات الأمنية، وغيرها.

    وقد حول اعتراف الـمنظمة بإسرائيل ــ بالشكل الذي تم فيه ــ الضفة الغربية بما فيها القدس وغزة إلى أرض متنازع عليها، يمكن للإسرائيليين أن يعرضوا على أصحابها الشرعيين ما شاؤوا منها طالـما أن اتفاقيات أوسلو نصت على التفاوض على قضايا: الحدود، ومستقبل الـمستوطنات، والقدس، واللاجئين؛ بعد نهاية الـمرحلة الانتقالية، والتفاوض بطبيعة الحال لا يعني القبول بوجهة النظر الفلسطينية وإنما الوصول إلى أنصاف حلول تكون مقبولة على الطرفين. وبمعزل عن الأسباب التي أوصلت "فتح" إلى خيار أوسلو؛ لأن البعض سيجادل بأنه الطريق الوحيد الذي كان متاحاً في ذلك الزمان وفي تلك الظروف، وهو ما لا نعتقده، فإن نتائج أوسلو على القضية الوطنية كانت كارثية. ففي ظل "وهم السلام" الناتج عن أوسلو أخذ الاستيطان شكل كلب مسعور ينهش الأرض بمعدلات فاقت بأضعاف سنوات الصراع.

    وفي ظله أصبحت الـمنظمة ومن خلال السلطة التي شكلتها، مسؤولة عن توفير مستلزمات الحياة اليومية لأربعة ملايين فلسطيني في الوقت الذي لا تمتلك فيه، هذه السلطة، الـمسؤولية الفعلية عن أيّ من الـمعابر أو أيّ من الطرق الرئيسة التي توصل الـمدن الفلسطينية ببعضها، ما تركها عرضه للاستغلال والابتزاز بدواعي توفير مقومات الحياة "للسكان". وفي ظله أصبحت الـمنظمة، وعن طريق السلطة التي شكلتها، مسؤولة عن توفير الأمن لـمن يحتل أرضها، ومتهمة بالتقصير في ذلك عندما تكون هناك حادثة إطلاق نار لـم تتمكن السلطة من منعها مسبقاً. ولقد جنح الخيال بإسرائيل إلى تحميل السلطة مسؤولية الحفاظ على أمن مدنها هي، في الوقت الذي لـم يكن الأمن الفلسطيني ــ ولا يزال ــ قادراً على الحركة أبعد من نقاط التفتيش الإسرائيلية على مداخل الـمدن الفلسطينية وفي بعض الأماكن، كما في الخليل، فإن نقاط التفتيش داخلها.

    لكن أخطر ما جرى حقيقة هو أن الشعب الفلسطيني وقيادته قد فقدا البوصلة، ولـم تعد هناك أهداف قريبة يجري العمل على تحقيقها، فيما أصبحت الأهداف البعيدة محاطة بطبقة سميكة من الضباب يصعب رؤيتها أو فهمها، ولـم يعد يعرف أحد عن أي شيء تفاوض منظمة التحرير. أهي تفاوض على تعديل الحدود؟ أهي تفاوض على تبادل أراض لتجاوز الرفض الإسرائيلي لإخلاء الـمستوطنات؟ أهي تسعى للحصول على ما هو ممكن في القدس؟ أم هي تفاوض على عودة اللاجئين إلى الأرض التي ستجود بها إسرائيل على الفلسطينيين؟

    إن أحداً بالقطع لا يدرك على ماذا تجري هذه الـمفاوضات، وهذا بالإضافة إلى خطورتها على قضية عمرها أكثر من مائة عام، قدم من أجلها الآلاف الـمؤلفة من الشهداء والجرحى والأسرى، وهو أمر يأكل يومياً من رصيد "فتح" في الشارع الفلسطيني ويحوّله ــ بضرورة استمرار الصراع ــ إلى رصيد للآخرين ممن لا تنقصهم قوة الحضور وقوة الفعل. وإذا كانت النخبة الفلسطينية لا تعلـم على ماذا يجري التفاوض، فكيف يمكن لقاعدة "فتح" أن تجيب عن الأسئلة الصعبة الـمتعلقة بذلك لجمهورها وأنصارها، خصوصاً بوجود منافس قوي، لديه وضوح في برنامجه السياسي، حتى لو كان هذا البرنامج مغامراً غير قابل للتحقيق في تقديرنا، وكلـماته قاطعة برفض الـمفاوضات من حيث الـمبدأ.

    والحقيقة أن ما جرى، حتى الآن، هو الفصل بين الأرض كجوهر للصراع غير قابل للتفاوض من قبل إسرائيل، وبين السكان الذين رغبت إسرائيل، دائماً، في الخلاص منهم. وتحولت الـمفاوضات بفعل ذلك إلى مفاوضات على طريقة إدارة هذا الكم البشري الذي لا تريده إسرائيل، ولـم يكن الانسحاب من غزة خارجاً عن هذا السياق، فإسرائيل رفضت العام 1948 طلباً من إحدى الدول العربية احتلال غزة وحرمان مصر من إدارته، وردت إسرائيل بوضوح لا يقبل التأويل على هذه الدعوة بأنها لا تريد القطاع بأي حال، والطلب والرد عليه موثقان في مذكرات "ديفيد بن غوريون". وحتى عندما قدمت أجزاء من الأرض الفلسطينية في الضفة للسلطة بعد أوسلو، فإن ما قدم لـم يكن أكثر من مراكز التجمعات السكنية الفلسطينية التي سرعان ما أعادت إسرائيل احتلالها بعد الانتفاضة الثانية مبقية على السلطة فيها وبما يحقق الفصل بين الأرض وهي الهدف، وبين الرغبة باستمرار التفاوض على طريقة إدارة "السكان".
    إن الخطوة الأولى التي على "فتح" القيام بها هي إعادة الاعتبار لبرنامجها الوطني، وهذا يتأتى فقط بإعلان صريح بأن الـمفاوضات غير ممكنة مع إسرائيل ما لـم تعترف بملكية الشعب الفلسطيني لأرضه التي احتلت العام 1967 بما فيها القدس، وبما ينهي مقولة أن هذه الأرض هي موضع خلاف. وبغياب هذا الاعتراف الإسرائيلي، فإن ما يجري ليس تفاوضاً، وإنما ابتزاز قائم على القوة لا يعرف أحد مداه والحدود التي يمكن له أن يتوقف عندها.

    ويجب ألاّ يخاف أحد من فكرة أن وقف التفاوض سيؤدي إلى حصار اقتصادي وإلى إنهاء السلطة الفلسطينية؛ لأن غياب السلطة يعني العودة بالصراع إلى حيث توقف قبل أوسلو، وهو ما لا تريده إسرائيل وما لا يريده أحد في العالـم ممن يدفع الأموال حماية في الأساس لإسرائيل. وبغياب الـمفاوضات كخيار إستراتيجي، فإن السؤال الذي يتبادر سريعاً إلى الذهن هو، وماذا بعد؟

    وهنا يمكن طرح العديد من الأفكار لكن أهمها في تقديري هو إعادة الصراع إلى حقيقته العارية بين شعب يسعى للخلاص من الاحتلال، وبين قوة غاشمة تأبى إلا أن تسيطر على مصيره. وهنا أيضاً يمكن طرح أفكار لطريقة إدارة الصراع، لكن أهمها سيكون تعزيز صمود الناس على أرضهم بما يمكنهم من خوض كفاح شعبي جماعي ضد الاحتلال لإنهائه، وخلال ذلك يمكن التركيز على أهداف آنية أهمها وقف الاستيطان، وإخراج الـمستوطنين من قلب الـمدن الفلسطينية، وإزالة نقاط التفتيش التي تقطع أوصال الضفة، وفتح القدس أمام الفلسطينيين. وحتى عندما تسلـم إسرائيل بضرورة انسحابها، فيجب ألا تتم الـمفاوضات معها بشكل ثنائي يجرد الفلسطينيين من عوامل قوتهم، ولكن ضمن وفد عربي موحد.

    ولتحقيق ذلك، سيكون من الضروري على "فتح" القيام بخطوتين لا غنى عنهما، الأولى هي تجديد قيادتها التي لا يمكنها بوضعها الحالي قيادة كفاح شعبي، والثانية هي استعادة حضورها في الخارج حتى لا يترك الفلسطينيون في منافيهم أمام أفكار فصيل واحد على قناعة بأن الحرب في طبيعتها دينية؛ وهي بالتالي أبدية. ولهذا وذاك، حديث آخر.
    فتح نور لمن اهتدى.....والعاصفة نار لمن اعتدى


    _________________

    عاشقه فلسطين




    انثى
    عدد المساهمات : 18
    العمر : 27

    رد: ثلاث خطوات تعيد لـ"فتح" مكانتها

    مُساهمة من طرف عاشقه فلسطين في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 7:48 am

    هه
    avatar
    شهرزاد




    انثى
    عدد المساهمات : 85
    العمر : 25

    رد: ثلاث خطوات تعيد لـ"فتح" مكانتها

    مُساهمة من طرف شهرزاد في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 8:24 am

    هه هه

    رد: ثلاث خطوات تعيد لـ"فتح" مكانتها

    مُساهمة من طرف عاشق*الرووح في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 8:44 am

    هه


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 23, 2018 12:21 am