°~*§¦§ منتدياتـــ عشاقـــ فلسطينــ ـ§¦§*~°




°~*§¦§ منتدياتـــ عشاقـــ فلسطينــ ـ§¦§*~°

آذآ مُُآإۈسعڪَ آڷمُُنتدى تۈسعڪَ عيوۈنآ يـآ زائر

تم نقل المنتدى الى الرابط التالي :::::
نرجوا زيارتنااا !!
 

المواضيع الأخيرة

» برنامج صغير يتيح لك سرقة الصور الشخصية لمن تتحدث معه
الخميس نوفمبر 04, 2010 6:41 am من طرف مهنديان

» تحميل برنامج لكشف المخفي في الياهو ماسنجر BuddyCheck + crack +السريال+الشرح
الخميس نوفمبر 04, 2010 6:39 am من طرف مهنديان

» الاسلحة المستخدمة في حرب غزة .....
الإثنين ديسمبر 21, 2009 4:46 pm من طرف عوني نعيم

» عندماااااااا......
الخميس أكتوبر 01, 2009 9:58 am من طرف soso55

» كيفيه التسجيل لدينا °~*§¦§ منتدياتـــ عشاقـــ فلسطينــ ـ§¦§*~°
الإثنين سبتمبر 28, 2009 1:46 pm من طرف عاشق*الرووح

» احلا تحيه ل "fatmaassen" الكل يحييها ؟
الأحد سبتمبر 27, 2009 8:06 am من طرف abeer

» تحميل ريل بلير 11 رابط مباشر
الأحد سبتمبر 27, 2009 7:11 am من طرف nargs

» Windows XP SP3 Media Center 2010 Super MultiBootable v3.6 September 2009
الأحد سبتمبر 27, 2009 7:05 am من طرف عاشقه فلسطين

» messenger plus تحميل من رابط مباشر
الأحد سبتمبر 27, 2009 6:31 am من طرف عاشق*الرووح

التبادل الاعلاني

 
للأعلان في الموقع وتبادل الاعلانات
لأصحاب المواقع يرجعى مراجعتي
على الايميل التالي

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


    القصة الكاملة لباب الحارة 4 , احداث باب الحارة 4 - مقالات ووجهات نظر

    شاطر

    القصة الكاملة لباب الحارة 4 , احداث باب الحارة 4 - مقالات ووجهات نظر

    مُساهمة من طرف عاشق*الرووح في السبت سبتمبر 19, 2009 1:18 pm



    سامر المصري: مخرج باب الحارة قام بعمليات احتيال ونصب على المشاهد العربي











    غزة - دنيا الوطن
    عشر سجائر دخنها المصري خلال أحدث حواراته الصحفية ، ترجمت مدى توتره وإنزعاجه من قرار استبعاده من "باب الحارة"، ومعبراً في الوقت ذاته عن سعادته بأن خروجه جاء في أوج نجاح المسلسل.

    المصري ظهر أكثر ثباتاً وإتزاناً وثقة في النفس وهو يتحدث عن قرار استعباده ومشاركته في الجزء الثاني من "بيت جدي"، و عن علاقته بالمخرج بسام الملا الذي وصفه المصري "بالغطرسة و الغرور و الضعف "

    في بداية اللقاء و بعد السؤال عن حيثيات خروجه من "باب الحارة قال المصري : "أعتقد أن الحديث عن هذا الموضوع انتهى، وأصبحنا في مرحلة جديدة حاليا ، ولا أحب الحديث في ما مضى، ولدي مقياس وترمومتر داخلي، وأشار هذا الترمومتر بناء على خلفيتي الثقافية والأكاديمية إلى أن هذا المسلسل يجب أن نحتفظ به في ذاكرة الناس بصورة جميلة، فتركت العمل ، ولست ضد تعدد الأجزاء للعمل الواحد بدليل أنني مثلت الجزء الثاني من "بيت جدي"، لكن القضاء التدريجي على أبطال المسلسل أفقده محتواه الدرامي، وعندما قضى المخرج على أقطاب المسلسل الحقيقيين من شخصيات كبيرة وصغيرة أطلق رصاصة الرحمة على المسلسل .

    و أضاف "حقيقة أنا سعيد جدا بقرار الانسحاب من هذا العمل لأنني تركته في أوج نجاحه، ولا يستطيع أحد أن يلغي جماعية العمل الفني، فالمخرج في الفترة الأخيرة أراد أن ينفرد بنجاح المسلسل وهذا واضح جدا في كل تصريحاته المسموعة، وأشار إلى اعتزازه باستبعاد أبو غالب وأبو عصام وأبو بدر وكثير من الشخصيات ، فهو من قضى على أجزاء هذا المسلسل ولن يستطيع أن يقضي على الجزئين الأولين اللذين أرى أنهما "باب الحارة".

    و تابع المصري "أنا سعيد جدا بانسحابي من المسلسل بعد مشاهدة الحلقات الأولى من الجزء الحالي وأقول إن ما يعرض حاليا ليس هو باب الحارة، فهذا مسلسل آخر كان من المفترض أن يغير اسمه وأغنية بدايته، لأنه لم يعد هناك أي من ملامح المسلسل الذي أصبح حربيا، ولم تعد الحياة الاجتماعية التي أحبها الناس موجودة.

    فعندما أحب المشاهدون المسلسل كان خط المقاومة بسيطاً والحياة الاجتماعية هي الأصل ، فهناك عمليات احتيال ونصب من المخرج على المشاهد العربي، وعملية النصب في البحث عن العميد أبو شهاب، ومن يقرأ المجلات والصحف، ويتابع الإعلام يعرف أنني غير موجود في هذا المسلسل، فلا زلت أنا بطل هذا المسلسل لكثرة الحديث عن شخصية العقيد أبو شهاب من قبل الممثلين ، وعلى ما يبدو أصبح الخط الدرامي المشوق الوحيد في العمل هو البحث عن هذه الشخصية.

    وبالعودة إلى الجزء الثالث ، فعندما قتل المخرج أبو عصام طلب مني أن أبكي عليه في المشهد الأول، قلت له لا أستطيع البكاء على شخصية أعرف أنك أنت قتلتها وليس السياق الدرامي، والحفرة نفسها وقع فيها في الجزء الرابع، محاولا الضحك على المشاهد العربي بأن العكيد سيعود لكني أقول لكل المشاهدين إنني لن أعود".

    و رداً على السؤال القائل بأن الملا سيطر على النمط الشعبي قال المصري : "لم يتفرد أحد بالشعبي، ومخرج "باب الحارة" قدم العديد من الأعمال الشامية التي لم يشاهدها سوى المشاهد السوري. لماذا أخذ "باب الحارة" كل هذه الشهرة؟ بسبب النجوم الذين شاركوا فيه، والكاتب الذي كتب "حدوتة" جميلة وأحداث مشوقة، والمعروف أن بسام الملا من أفضل مخرجي البيئة الشامية، لكنه ليس من أفضل مخرجي الدراما السورية ".

    "ترتيب الملا بين المخرجين السوريين متدن جدا ولا يقارن بنجدت أنزور وحاتم علي وهيثم حقي ومخرجين شباب مثل مثنى الصبح.. لا يمكن مقارنته بهؤلاء لأن أدواته الإخراجية ضعيفة".

    أما عن مشاركته بمسلسل "بيت جدي" قال المصري:"أنا لا أؤمن بمبدأ ردة الفعل، وهذا غير موجود في حياتي الفنية ، الجزء الثاني من بيت جدي واقعي غير مثالي، يحكي حكاية جميلة من حكايا دمشق الكثيرة. هناك شخصيات من لحم ودم تخطئ وتصيب، وليست مثالية التي يحاول أن ينظف بسام الملا شخصياتها كما هو في باب الحارة. هذه الشخصيات لها أكثر من جانب ، لذلك عندما قرأت النص جذبني، وأحسست أن شخصية "أبو حجاز" مكتوبة بشكل جميل، فدخلت التجربة، وأنا معجب جدا بالعمل وإضاءته وإخراجه وكل تفاصيله وأداء الممثلين فيه".

    و تابع المصري "لا أتوقع عودتي لباب الحارة رغم أنني أتلقى الكثير من الاتصالات التي تسأل عن إمكانية عودتي ، الناس يعتبرون أن المسلسل أصبح مسلسلا آخر، ولا يشبه أبدا ما أحبوه في باب الحارة".

    و عن المقارنات الحاصلة بين المسلسلات في رمضان قال المصري : "لسنا في واقع مقارنة، هناك العديد من الأعمال السورية المتميزة، وكما ذكرت قبل ذلك فإن عملا ما قد يظلم بقية الأعمال ، هناك أعمال جميلة مثل الشام العدية ورجال الحسم وليلى مراد، وهناك أعمال كثيرة شامية ومصرية وخليجية ، كانت هناك أعمال شامية كثيرة مقررة هذا العام، وتعثر إنتاجها فأصبح هناك عملان فقط هما "الشام العدية" و "باب الحارة"، ومن هنا تنبع المقارنة بين العملين".

    "شخصيتي في "باب الحارة" لا تشبه شخصيتي في "الشام العدية"، ولست ممن يكررون أعمالهم وأنفسهم. ذهبت إلى "الشام العدية" لأنني وجدت دورا جديدا أقدمه للمشاهد ، أعتقد أن الجمهور متعطش أيضا لقصص ودراما جديدة من نوع خاص ، وإذا كان العمل في "الشام العدية" مشابها لـ "باب الحارة" لما كان الممثلون أنفسهم متواجدين فيه، ومنهم صباح الجزائري، وفاء موصلي، بسام كوسا، صالح الحايك، علاء القاسم، أسامة حلال، وسليم كلاس وغيرهم.

    و بالنهاية ختم المصري اللقاء بقوله : "كانت واضحة جداً رغبة مخرج باب الحارة في أن يتصدر صفحات الصحف، وأن يدخل باب الشهرة، لأنه للمرة الأولى في الجزء الرابع يضع اسمه مع نجوم العمل، حيث تبدأ الشارة باسم صباح الجزائري ووفاء موصللي ووائل شرف وميلاد يوسف وبعد ذلك يظهر اسم المخرج بسام الملا مع نجوم العمل، وعادة يكون اسمه في آخر العمل ، لذا بات واضحا أن استبعاد نجوم العمل محاولة منه للتفرد بالنجاح ، و ذكرت أكثر من مرة أن الملا يغار من نجاح النجوم ، ويريد أن يصبح نجماً ، لذلك أنصحه بالتمثيل في الجزء الخامس ".


    _________________

    القصة الكاملة لباب الحارة 4 , احداث باب الحارة 4 - مقالات ووجهات نظر

    مُساهمة من طرف عاشق*الرووح في السبت سبتمبر 19, 2009 1:19 pm


    النمس يسرق أضواء باب الحارة .. مصطفى الخاني لـ شام برس :



    الشخصية ستأخذ مساحة اكبر في الأحداث القادمة .. ولن أكون خائنا ً




    دمشق .. شام برس من خلدون عليا


    قبل بدء عرض الجزء الرابع من مسلسل باب الحارة تضاربت الآراء كثيرا حول الهدف من استمرارية هذا العمل و خصوصا بعد استبعاد الفنان عباس النوري في الجزء الثالث و من ثم استبعاد الفنان سامر المصري "العكيد" في الجزء الرابع حيث اختلطت المواقف كثيرا فأبدى البعض موقفه الفوري و استبق العرض بالتأكيد على فشل العمل فيما فضل البعض الآخر الانتظار لحين العرض ، و قبل بدء شهر رمضان بأيام أكد المخرج بسام الملا لـ شام برس أن العمل سيكون مميزا جدا وانه سيتناول أحداث هامة و شدد على ان شخصية النمس ستحقق حضورا مميزا و ستنال إعجاب الجمهور و بالفعل بدأ الجزء الرابع بالإثارة و خصوصا حصار حارة الضبع و هو ما اعتبره الفلسطينيون "حسبما نقلت الصحف "كنوع من الإسقاط على حصار غزة .
    أما النمس وهو الشخصية التي راهن عليها الملا قد نجحت في جذب المشاهدين بشكل كبير حتى أصبحت عبارات "هلا والله ، حيا الله ، أي والله ، ويا ناموسة ، وينك وينك"عبارات متداولة كثيرا و أظهرت الكثير من التقارير الإعجاب الكبير بشخصية النمس من قبل الجمهور فقد اظهر استطلاع نشره موقع mbc.net ان شخصية النمس هي من أكثر الشخصيات المحببة لدى الجمهور و أنها تنافس على أهم وأكثر شخصية شعبية و إمتاعا .
    كما ان الموقع المذكور يبث تقارير شبه يومية عن هذه الشخصية وعن النجاحات التي حققتها هذه الشخصية .
    و عن هذا النجاح للشخصية والشعبية التي حظيت بها قال الفنان مصطفى الخاني في حديث خاص لـ شام برس : أنا سعيد جدا بالانتشار والشعبية الكبيرين اللذين حققتهما الشخصية و بالتأكيد فإن ذلك يحملني مسؤولية كبيرة جدا في تقديم الأفضل في الجزء الخامس و في أعمال أخرى قادمة ، وأضاف الخاني النمس هو شخص حشري ولا يحب أن تخفى عليه أية أحداث و لذلك نجده يتدخل في كل ما يحدث .
    وتابع الخاني :النمس لن يكون جاسوسا و هذا ظهر منذ أن اكتشف المعابر السرية للحارة ولم يخبر الاحتلال الفرنسي بذلك بل ساعد الشخصين الفلسطينين على الدخول إلى حارة الضبع .
    ومن التطورات التي ستطرأ على الشخصية قال :سيحدث تصاعد كبير في تواجد الشخصية على مسرح الأحداث و ستحدث أحداث مهنية ستؤدي إلى انعطافة هامة في مجرى حياتها كما ان الشخصية ستكون محور أحداث بين حارة الضبع وحارة أبو النار بالإضافة إلى علاقة الشخصية الجديدة "مأمون بيك" الذي يقوم بدوره الفنان الكبير فايز قزق .
    وفيما يتعلق بالعبارات التي يرددها ومصيرها أضاف : سنكمل أغنية يا ناموسة بمقطعين آخرين آمل ان ينالا إعجاب الجمهور .
    و عن جديده في الأيام القادمة ختم الخاني حديثه لـ شام برس بالقول انه تلقى عدة عروض من سورية ومصر للعمل في عدة أعمال درامية مؤكدا انه لن يفصح عنها حتى يتم الاتفاق النهائي و مشددا على انه استطاع من خلال شخصية النمس تقديم جزء هام من إمكانياته .


    _________________

    القصة الكاملة لباب الحارة 4 , احداث باب الحارة 4 - مقالات ووجهات نظر

    مُساهمة من طرف عاشق*الرووح في السبت سبتمبر 19, 2009 1:21 pm



    فوائد باب الحارة 4


    كامل نصيرات

    سيريا بوست



    أولاً: نطمئن وبما لا يدع مجالاً للشك على كمية التخلف العربي التي نستطيع أن نعيش بها بين الأمم في السنوات القادمة.

    ثانياً: نقتنع قناعة تامة على أن المحتل الفرنسي هشّ و ضعيف ومش قادر يقتحم أو يحرق باب خشب.. لذلك لم يدم الاحتلال الفرنسي في بلادنا طويلاً.. وهذا جزء من تاريخنا السري الذي لا يعلمه إلا بسام الملا و شلّة الحارة..!!

    ثالثاً: نُدرك أن الحوار في المسلسل.. هو حوار عربي راهن.. ضعيف و سخيف ولا يرتكز إلا على شعارات لا تمت للعمل الحقيقي بصلة..!!

    رابعاً: تشعر بسعادة غامرة وأنت ترى تطور الأحداث و تطور الشخصيات.. فلا الأحداث تصلح لمسلسل كرتون.. ولا العقل البشري يستوعب كيف يتغير أهل حارة بأكملها تغيّراً جذريّاً.. من ثرثارين وأميين بامتياز: إلى ثوار عالميين وأصحاب فلسفة عميقة..!!

    خامساً: فقط في باب الحارة.. تتحول (منى واصف) من مشعوذة في الجزء الثاني إلى أم جوزيف في الجزء الرابع.. ويصرّ المخرج على أن منى واصف تمثل في باب الحارة لأول مرّة.. راجعوا تصريحات المخرج.. بالنسبة لي أصدق ذلك: لا أعلم هل بقية المشاهدين يصدقون أيضاً..!!

    سادساً: فقط في باب الحارة: يستبعد المخرج شخصيتها المحورية (أبو شهاب) عبر حرب إعلامية علم بها القاصي و الداني: ومن ثم يريدنا أن نتماشى مع حزن أهل الحارة وهم يتساءلون عن أبو شهاب وعن غيبته التي طوّلت..!! منتهى الذكاء العربي..!!

    سابعاً: يثبت باب الحارة أن كمية الشدّ المفتعل عند بعض شخصيات الحارة لا تؤدي إلى (الطق والفقع).. مثل أبو حاتم: أو ذلك المعتز الذي ينتظر العرب من محيطهم إلى خليجهم تنصيبه (عكيدا).!!

    ثامناً: أخيراً أعتقد أن المخرج بسام الملا يمارس حقّاً عربياً في القمع والإقصاء والإماتة.. ولو كنت مكانة وما دام أن المسلسل تحول إلى مسلسل أطفال: فلو كنت مكانه بجد: لقمتُ بقتل جميع أهل الحارة باستثناء (أبو بدر) ومن ثمّ أسلّمه البندقية ليبدأ الثورة و الانتقام و يكون شعار أبو بدر في الانتقام (لعيونك يا فوزية)..!


    _________________

    القصة الكاملة لباب الحارة 4 , احداث باب الحارة 4 - مقالات ووجهات نظر

    مُساهمة من طرف عاشق*الرووح في السبت سبتمبر 19, 2009 1:23 pm



    نساء «الحارة» بين «سي السيد» ونجيب محفوظ




    منى واصف ووائل شرف وجهاد عبدو في مشهد من المسلسل

    محمد خير - الاخبار اللبنانية

    «لو نظرنا إلى ثلاثية نجيب محفوظ، لرأينا أنها لا تختلف عن حارة الضبع»، هكذا صرّح مرةً المخرج بسام الملا. لكن ما هو حقاً سرّ «باب الحارة»؟



    أمام نجاح «باب الحارة»، لا يسع المرء إلا اختيار أحد سؤالين: ما هو سر باب الحارة؟ أو هل هناك سرّ؟ تقول الحكمة «تكلّم حتى أراك»، وقد تكلّم كثيراً المخرج بسام الملا. وربما جعلتنا بعض كلماته نفهم أكثر. في معرض ردّه عمّن انتقدوا صورة المرأة في «باب الحارة»، قال الملا في حوار مع موقع «الجزيرة»: «لو نظرنا إلى ثلاثية نجيب محفوظ، لرأينا أنها لا تختلف عن حارة الضبع. الحي هناك أكثر صرامةً. وهناك، كانت الزوجة تقول لزوجها «سيدي»، والزوجة نفسها بحماية هذا الرجل». إنّ «مربط الفرس» هنا ليس تجرؤ الملا على هذه المقارنة، بل «الرؤية» التي تعبّر عنها تلك الكلمات. لو أن المخرج قرأ الثلاثية المحفوظية، أو حتى شاهدها سينمائياً عبر شرائط حسن الإمام، لأدرك أنّ عميد الرواية العربية قدّم «سي السيد» كشخصية متناقضة ومدانة. أما زوجته (كانت تقول لزوجها «يا سيدي» حسب الملا)، فقدم محفوظ صورتها المركبة المحبة لسيدها، لكنه حبّ القهر والجهل وقلة الحيلة. لقد أمضت أمينة عمرها تسكن إلى جوار جامع الحسين. مع ذلك، لم يتسنّ لها زيارته، ولم تخرج من بيت زوجها سوى بالتحايل، ودفعت ثمناً باهظاً لذلك، لأن الزوج ارتأى أنّ سنوات عشرتها وخدمتها أهون عنده من كسر كلمته المستبدة. حارة الثلاثية كانت متناقضة لأنها واقعية بقدر ما هي متخيلة، وهي إنسانية بقدر ما احتشدت بتضارب الإرادات. فماذا عن حارة الضبع؟ لنعد إلى عبارة أخرى من الحوار نفسه. يقول الملا عن النجاح الذي لقيه العمل عند الجمهور «عندما تعيده إلى التاريخ والقيم التاريخية والدينية، فهو متشوق لها، وعندما تقدم مثل هذه الأعمال المحافظة تزداد مساحة احترامك لدى الناس».

    ربط المخرج بين التاريخ و«الأعمال المحافظة». هو ربط شديد الدلالة، لأنّه يعني أنه لا ينوي خوض جدل مع التاريخ، ولا حتى إعادة إنتاجه تسجيلياً، بل يذهب إلى المنطقة «المحافظة» الآمنة. ينتج الصورة التي «تتخيلها» وتتمناها الشرائح الأوسع من جمهور محافظ يزداد اتّجاهاً نحو اليمين. هو ينتج صورة لم تكن موجودة قط لمجتمع رجعيّ وسعيد في آن واحد. المرأة في تلك الحارة التاريخية ليست امرأة ثلاثية محفوظ التي تعاني الظلم دون أن تدركه، بل هي امرأة حارة الضبع التي لا يبدو القهر جزءاً من عالمها، لأن رجالها ليسوا من عيّنة «سي السيد» المتناقض ثم الواقعي. بل هم رجال متخيلون من نوعية أبو عصام وأبو شهاب، اللذين لم يؤثر خروجهما في المسلسل، لأنهما ـــــ رغم براعتهما ـــــ لم يكونا المسألة، بل ما مثّلاه من طبعة أخلاقية واحدة مكررة بعدد رجالات الحارة. ولنلاحظ ـــــ كعودة أخيرة إلى ثلاثية محفوظ ـــــ أنّ سي السيد كان خائباً لأن أياً من أبنائه لم يكن نسخة عنه. أما رجال حارة الضبع غير الواقعيين، فيتم بسهولة استنساخهم أشخاصاً يجمعون بين الشهامة والقوة والأمانة، ويبدون الحنان والرحمة مع نسائهم. إنهم نماذج متعددة ومتشابهة من النموذج الأكثر شعبية في الثقافة العربية: المستبد العادل، فكيف لا ينجح المسلسل بهم؟


    المرأة هنا إذاً ليست سوى كيان مكرس للنزاعات العائلية. ذلك هو عالمها الوحيد، ما دام رجلها يتكفّل بالنفقات والحنان والعدالة. لا تناقض ولا صراع يدفعها إلى التمرد، ولا سيّما أنّ «القيم التاريخية والدينية» التي تحدّث عنها المخرج، تمثّل خلفية للجميع، ما يمنع ظهور نماذج مختلفة أو حتى شاذة عن الجموع.
    اللهم إلا استثناءات هي نمطية بدورها، كشخصية خائن هنا أو جبان هناك. هي صورة بديهية عندما ينتقل صانع العمل من المهتم بتقاليد تاريخية، إلى المعجب بها، وخصوصاً عندما يشاركه الجمهور إعجابه، فيتواطأ المبدع والمتلقي على الاكتفاء بمساحة المتفق عليه، وملء تلك المساحة الآمنة بالحكايات المشوقة التي تروى عبر ممثلين مميزين. حتى تلك الحكايات كادت تفقد جاذبيتها، قبل أن يعود الجزء الرابع بخطوة ذكية، هي الإسقاط على حصار الفلسطينيّين في غزة، عبر حصار الاحتلال لأهل الحارة. هو تناول يُحسب لأهل المسلسل، حتى وإن كان استمراراً في استهلال مساحة المتفق عليه.

    لقد تحركت المرأة أخيراً في الجزء الرابع وزادت مساحة دورها، لكنه دور ضمن مقاومة الاحتلال بعد خروج الرجال. إنه الدور الثاني وهو دور وطني لا مدني. إنها المرأة التي يطلب المجتمع العربي تضحياتها بلا حساب، حتى يعود رجلها فيعيدها إلى البيت !


    _________________

    القصة الكاملة لباب الحارة 4 , احداث باب الحارة 4 - مقالات ووجهات نظر

    مُساهمة من طرف عاشق*الرووح في السبت سبتمبر 19, 2009 1:24 pm



    أكد وجود جزء خامس وأخير من باب الحارة .. المخرج الملا لـ «عكاظ»:

    أبو شهاب يعيش حالة نفسية صعبة (يسعده ويبعده)

    حوار: نعيم تميم الحكيم ـ دمشق

    لم يبد المخرج السوري بسام الملا أي انزعاج أو غضب ونحن نوجه له سيل «الكلام الجارح» الذي وجهه له الممثل سامر المصري «أبو شهاب» بعد استبعاده من الجزء الرابع من باب الحارة. وكان رد الملا يبرز مدى هدوئه وعدم اكتراثه لما قاله «أبو شهاب» في حواره مع «عكاظ» الذي نشر السبت الماضي، وبدا هدوء الملا جليا عندما قال ـ قاصدا المصري: الله يسعده ويبعده، وفند كل التهم التي وجهها له بكل أريحية. الملا الذي بدا قلقا على مسلسله، ليعرف ما آلت إليه نسب المشاهدة بعد أن ظل محافظا على صدارة الأعمال الرمضانية لثلاث سنوات، أكد أنه عاقد العزم على إخراج الجزء الخامس محتفظا لنفسه بالمفاجآت التي يحملها العمل من دخول نجوم واستبعاد آخرين. وأذاع الملا خبرا مفاده أنه سيتعاون مع الفنان بسام كوسا وعباس النوري في أعمال درامية، لكنه أكد أن حبل الود مع أبو شهاب قد انقطع للأبد. أسئلة عديدة واجهنا فيها المخرج الملا، محاولين أن نجد لديه إجابات شافية حول ما يدور عن العمل وخلافه مع نجومه المبعدين، ومصير «أبو شهاب» في باب الحارة، وذلك في مكتبه في حي المزة في دمشق، فحصدنا إجابات حصرية لـ«عكاظ» تتوالى في السطور المقبلة:


    * بداية.. هل هناك جزء خامس من باب الحارة؟
    ــ نعم.. إلى هذه اللحظة هناك جزء خامس يكتب، وسيصور بعد شهرين تقريبا، ووضعنا خطة العمل ولم نقرر بعد الملامح النهائية للأحداث حتى ينتهي كمال مرة من كتابته.. وسيشهد المسلسل العديد من المفاجآت منها دخول نجوم جدد للعمل وأحداث أكثر سخونة، ولكني لم أتخذ القرار النهائي بعد في الشكل الذي سيظهر عليه الجزء الخامس من المسلسل.
    * هذا يعني أنك ستغلق باب الحارة في الجزء الخامس نهائيا؟
    ــ نعم.. أعتقد أنه سيكون آخر أجزاء العمل.


    ردود أفعال

    * كيف ترى ردود الأفعال تجاه الجزء الرابع؟
    ــ أنا راض عن نتائج العمل حتى الآن، والمسلسل مشاهد بنسبة كبيرة وفق ما أكدت أكثر من شركة إحصاء، وهو ناجح جماهيريا في الوطن العربي وخارجه حتى إن بعض «الكركترات» التي قدمتها في الجزء الرابع راقت للبعض وبدأ بتقليدها مثل شخصية النمس وغيرها، نحن احترمنا المشاهد وقدمنا عملا فنيا راقيا. ومن وجهة نظري، إن ما قدمناه في الجزء الرابع أفضل من الجزء الثالث بمراحل.
    * يعاب على العمل أنه تحول إلى مسلسل حربي وابتعد عن الأحداث الاجتماعية التي أحبها الناس؟
    ــ طبيعة الحدث فرضت ذلك، فالعمل تتطور أحداثه، ورأينا في نهاية الجزء الثالث تحرير بعض السجناء وقتل السرية الفرنسية، فهذه الأحداث انعكست على الجزء الرابع، ودخلت الحارة في حصار تحت تأثير تلك الأحداث. وبدأ العمل يأخذ المنحى الحربي الثوري، لكن هناك حلقات متقدمة ستعود فيها الحياة الاجتماعية للحارة كما كانت وأكثر جمالية.


    البطولة الجماعية

    * لكن العمل يفتقد لحضور البطل؟
    ــ باب الحارة منذ بدايته اعتمد على البطولة الجماعية وليست الفردية، رغم تمايز بعض الأشخاص بالأدوار، إلا أن العمل حقق نجاحا كبيرا بغياب بسام كوسا مثلا عن الجزء الثاني، كذلك في الجزء الثالث بغياب أبو عصام، فأنا أؤمن بالبطولة الجماعية في جميع أعمالي الدرامية.
    * هل حاولت تغطية غياب النجوم الكبار في العمل بالحضور الأنثوي الطاغي؟
    ــ لم أغلب الجانب الأنثوي على الجانب الذكوري، فليس هناك شخصية نسائية متفوقة على الرجل في المسلسل، لكن لظروف خروج رجال الحارة بسبب الحصار التي فرض عليها وحقنا للدماء، فإن المرأة في الحارة برز دورها في الدفاع عن الحارة وقدمت تضحيات كبيرة وشاركت في الثورات وساهمت بفعالية في طرد المستعمر الفرنسي.
    * بعض المشاهدين شبهوا أحداث الجزء الرابع بمسلسلك السابق «الخوالي»، هل هذه المقارنة صحيحة؟
    ــ ليس هناك تشابه بين المسلسلين سوى في موقع واحد فقط، لكن المعالجة والبناء مختلفان تماما في المسلسلين، فكل عمل يأخذ منحى خاصا، وتشابه الموقع لا يعني تشابه العملين.


    البحث عن «أبو شهاب»

    * الجمهور يبحث عن «أبو شهاب» الذي ما زال ظله حاضرا في العمل بشكل كبير؟
    ــ حقيقة لم أستبعد «أبو شهاب» الشخصية، لكن استبعدت الممثل بسبب تصرفاته، فشخصية «أبو شهاب» حاضرة في الرابع وستحضر في الجزء الخامس.
    * لكن.. ربما الجمهور يرفض تجسيد ممثل جديد لشخصية «أبو شهاب»؟
    ــ سأحاول أن أقدمه بشكل جيد، لكن أكثر ما أخافه رفض المشاهد لهذا الممثل، وإذا خلق لدي إحساس بأن المشاهدين سيرفضونه سألغيه، أو أجد حلا دراميا آخر لا يظهرها تماما مثل ما حدث في الرابع.
    * الفنان سامر المصري شن عليك هجوما لاذعا بعد استبعادك له، ما ردك على ذلك؟
    ــ لا أحب الرد على سامر، لأنه يعيش حالة نفسية صعبة، ويعاني من توهان في الرأي بعد خروجه من باب الحارة، وبدأ يتحدث بكلام غير موزون، وأوجه له رسالة عبر صحيفتكم أقول له: (الله يسعدك ويبعدك)، ولن يقف أمام كاميرا أشرف عليها، ولن يكون معي في أي مسلسل.. وهذا قرار اتخذته بعد أن تعامل سامر بشكل مسيء، وسأرد عليه بهذا البيت الشعري:
    إذا أتتك مذمتي من ناقص
    فهي الشهادة لي بأني كامل
    والجزء الرابع ناجح بشهادة الجمهور، وهذا أكبر رد على الأقاويل التي تحدث بها سامر.


    استبعاد النجوم

    *لكن المصري لم يكن أول النجوم المستبعدين.. فقد سبق أن استبعدت نجوما من العمل؟
    ــ لم أبعدهم بل إن أغلبهم أبعد نفسه بنفسه، وبقيت متواصلا مع بعضهم لأثنيه عن قرار ترك العمل حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما حدث تماما مع الفنان نزار أبو حجر (أبو غالب)، أما مع الممثل عباس النوري وباقي نجوم العمل فهناك خلافات حول أمور معينة، لكنني لم أبعد أحدا سوى «أبو شهاب» بسبب تصرفاته وتصريحاته وأفعاله التي أساءت للعمل ولشخصيته. ويبقى العمل مشروعي الخاص، ومن حقي الدفاع عنه ولو أساء له أقرب المقربين لي لأبعدته.. فأنا من صنع هؤلاء «الكركترات» والأعمال الشامية هي مشروعي الشخصي منذ «أيام شامية»، مرورا بـ«الخوالي» و«ليالي الصالحية» وانتهاء بـ«باب الحارة»، فاستبعادهم عن العمل ليس نرجسية مني، لكن البعض يسيء للعمل، وهناك خلافات تحدث، فمن حقي أن أدافع عن مشروعي، حتى عندما تنجح شخصية معينة فإن ذلك يريحني في العمل بدلا من إحضار شخصيات جديدة.. لا أهوى إبعاد النجوم كما يشاع، لكن من يخون الأمانة المهنية ويلوي ذراع العمل، فإنه سيطرد، أحترم الممثل لأنه أحد أسباب نجاح العمل لكن دون أن يسيء له.
    * ماذا عن وضع اسمك في الشارة مع نجوم العمل في البداية، كما ذكر سامر المصري؟
    ــ هذه ليست المرة الأولى، بل سبق ووضعت اسمي مع نجوم العمل في مسلسل «الخوالي»، ولم يعترض أحد. ويبدو أن سامر قد خانته الذاكرة وبدأ يهذي كثيرا.


    أعمال مستقبلية

    * هل ستتعاون مستقبلا مع النجمين بسام كوسا وعباس النوري؟
    ــ نعم.. هناك تعاون معهما في أعمال مقبلة، فالعلاقة مع كوسا والنوري أكثر من رائعة، وسنعمل في مشاريع فنية، وليس هناك خلاف بيني وبينهما إطلاقا، وما حصل مع النوري مجرد اختلاف في وجهات النظر، لكن اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية.
    * البعض قارن بين باب الحارة وبيت جدي.. هل هذه المقارنة واقعية؟
    ــ لم أشاهد بيت جدي، لكني أود القول إن هناك مضاربة غير شريفة على الأعمال الشامية بعد نجاح «باب الحارة»، وهذا أمر مزعج، فبدت بعض الأعمال كأنها مسخ، وليست حقيقية، فهذه النوعية تحتاج لمخرج متخصص.


    _________________

    القصة الكاملة لباب الحارة 4 , احداث باب الحارة 4 - مقالات ووجهات نظر

    مُساهمة من طرف عاشق*الرووح في السبت سبتمبر 19, 2009 1:26 pm




    (باب الحارة 4) فانتازيا الإسقاط السياسي والتضحية بمصداقية البيئة والتاريخ !

    محمد منصور


    ناقد فني من سورية








    يطرح الجزء الرابع من مسلسل (باب الحارة) مشكلة عضوية في بنية حدثه المحوري، فالمسلسل اكتسب شهرته في الأساس من أنه انطلق من أرضية اجتماعية ملتصقة ببيئة وتاريخ الشام الشعبي على الأقل، وكان هاجس توثيق نكهة وتقاليد الزمان والمكان والناس البسطاء ركيزة أساسية من ركائز نجاح هذا العمل التلفزيوني، لكن حين يأتي صناع العمل في الجزء الرابع، ليتحدثوا عن حصار فرنسي محكم لإحدى حارات الشام في سعي واضح ومقصود للإسقاط على حصار غزة... فإن هذا الحدث (المفبرك) بما يتنافى وتاريخ دمشق وجغرافيتها، يبدو أقرب إلى التخيل الفانتازي... وهكذا فلا يمكن أن يجتمع الحدث الفانتازي مع عمل مبني على هاجس توثيق زمان ومكان وبيئة لها ملامح شديدة العراقة كبيئة دمشق التي حفظت مئات الكتب التي صدرت عنها عبر التاريخ كل ما فيها من جماليات ومزايا وأحداث وكوارث وحروب وتغييرات وحب وحنين.

    * حصار مع سبق الإصرار!

    وبعيداً عن هذا الخلل الجوهري في تركيبة الحدث بما يتناسب مع بنية المسلسل، فثمة خلل فاضح أكبر في طبيعة هذا الحدث، فدمشق مثلها مثل أي مدينة عربية قديمة، لا يمكن حصار حارة من حاراتها على النحو الذي قدمه المسلسل في تصوير حصار الجيش الفرنسي لحارة الضبع، ففي دمشق القديمة التي كانت حتى سبعينيات القرن العشرين، تتجاور وتتداخل بيوتها وسطوحها لدرجة أنك تستطيع أن تقطع معظم المدينة القديمة عبر التنقل فوق الأسطح... وكلنا يعلم الحادثة التاريخية الشهيرة التي تمت فيها محاولة اغتيال الجنرال الفرنسي ساراي الذي كان يقيم في قصر العظم، من خلال تسلل الثوار إلى القصر عبر أسطح المنازل المحيطة به... وهكذا فإنه من غير المعقول عزل حارة على هذا النحو... إلا إذا كان الكاتب والمخرج لا يعرفان الشام، أو أنهما يعرفانها ويريدان فبركة القصة بأي شكل وبلا أي منطق. طبعاً حاول الكاتب كمال مرة كاتب هذا الجزء من (باب الحارة) أن يعالج هذه الثغرة بالقول إن الجنود الفرنسيين انتشروا على أسطح بعض البيوت لمنع التسلل والخروج من الحارة أو الدخول إليها عبر تلك الأسطح... لكن هذا التبرير خلق فجوة أكبر... فوجود الجنود على أسطح المنازل، يعني رؤية ومراقبة ساكنيها في البيوت، لأن هذه الأسطح غالباً ما تطل على باحات الدور الداخلية، وفي هذه الحال يمكن أن (يصل الدم إلى الركب) كما يقول المثل الشعبي... فلا يمكن لأهالي أي حارة دمشقية في ذلك الزمان، أن يقبلوا بأن تكشف نساؤهم على الجنود الفرنسيين حتى لو كانت هناك حالة حرب وحصار.. فما بالكم إذا كانت هذه الحارة تعرّف على نفسها بالقول: (يللي بدو يتحدى هيْ الحارة من قدها؟!)
    ويمضي المسلسل عبر حدث افتراضي غير منطقي، وغير منسجم مع معطيات التاريخ والجغرافيا، ليقول ما يحلو له بلا أي ضابط... فلم يعرف عن الفرنسيين أنهم كان يهدمون بيوت من يتعاونون مع الثوار كما يفعل الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، ومن المعيب فعلاً أن يتم (الافتراء) على التاريخ من أجل إسقاط بأي شكل... صحيح أن الفرنسيين قصفوا مدينة دمشق عام 1925 رداً على اندلاع الثورة السورية التي اشتعلت ضدهم وهو ما أدى إلى احتراق حي (سيدي عامود) الذي ظل يعرف باسم (الحريقة)، لكن شتان بين القصف العشوائي الذي يقوم به أي محتل، وبين استهداف بيت امرأة عجوز على النحو الذي قدمته فانتازيا (باب الحارة -4) ومن الغريب أن المسلسل يأتي على ذكر هذه الحادثة عرضاً لكن مع ذكر اسم الحي خطأ (سيدي عامودا) بدلا من (سيدي عامود)، في حين كان يمكن أن يسلط الضوء عليها لمناقشة منطق المحتل عبر حدث تاريخي مثبت ويستحق الاستقراء في السياق!!

    * أنفاق مفتعلة ودبابات في قلب الحارات!

    ويجهد المسلسل في حفر الأنفاق كي يحاكي حصار غزة كما يحلو له، ويستغرق في الحدث البطولي المقاوم، دون أي إقناع... ولا أدري حقاً ما هي الحارة الدمشقية التي تسمح أزقتها بدخول دبابة في ثلاثينيات القرن العشرين... صحيح أن الفرنسيين شقوا العديد من الشوارع لأسباب تتعلق بتأمين مواصلات قواتهم كشارع بغداد الذي شق عام 1925 لربط المدينة بغوطتها، ولتأمين تنقل القوات الفرنسية بين المدينة وبساتين الغوطة التي كان يعتصم بها الثوار، ولتسهيل ارتباط هذه القوات بالمستشفى الفرنسي العسكري في حي القصاع... لكن اقتصر دور هذا الشارع وغيره على الوصول إلى مشارف الغوطة، أو تأمين الحركة حول المدينة القديمة وفي أحيائها الحديثة، وليس دق أبواب الحارات على النحو الذي رأيناه!
    إذن نحن أمام حدث افتراضي ينافي معطيات المدينة جغرافياً، ونحن أمام تفاصيل أخرى تنافي منطق القوة والتوازن... فكيف يمكن لفرنسا أن تبقى في سورية لمدة ربع قرن، وأن تقمع ثورة اشتعلت في عدد من المدن السورية لمدة عامين متواصلين، وهي عاجزة عن اقتحام حارة بأي شكل من الأشكال، ناهيك عن الضعف الفني الذي رأيناه في معركة اقتحام حارة الضبع الفاشلة، حيث تحسم المعركة بدقائق معدودة، من دون أي بناء فني يراعي الزمن الدرامي لمعركة تمتلك حداً أدنى من تفاصيل الصراع والتصاعد وحيل الإقناع.

    * بطولات نسائية لإرضاء المنتقدين!

    وعدا عن هذا كله، يعاني الجزء الرابع من (باب الحارة) من خلل واضح في الكتابة، التي همشت الجانب الاجتماعي الذي صنع هوية المسلسل في أجزائه السابقة باعتباره دراما شعبية، من أجل طرح مقولات وإسقاطات غير مدروسة جيداً... وبسبب اشتعال أحداث (الصراع المسلح) تحول النسيج الاجتماعي الشعبي إلى خلفية باهتة وباردة... فبدا هذا التحول مقحماً ومفتعلا وغير قادر على تقديم دراما شعبية تبقى أمينة لمضامينها وتوجهها... وحتى انعكاس الحصار على طعام وشراب أهل الحارة افتقر إلى التأزم المطلوب الذي يمكن أن يشكل صورة صادمة للمشاعر، فالأنفاق في أي حالة حصار، لا يمكن أن تؤمن إلا المستلزمات الضرورية، وهنا كان يجب التركيز على دور (بيت المونة) الدمشقي بشكل أكبر، وعلى الخصوصية النسائية في التعامل مع محتوياته وإدارتها، وهو خط كان يمكن أن يقوي الجانب الاجتماعي أكثر... في حين لم يأت المسلسل على ذكر مؤن البيت الدمشقي إلا في مشهد محاولة الفرنسيين مصادرة المؤن، التي سرعان ما يجد كاتب المسلسل حلا سهلا لها وبلا سبب، سوى التفريط بتأزم درامي كان يمكن أن يشد من أزر الطابع التراجيدي للحصار!
    وزاد في الطين بلة، سعي المخرج للرد على منتقدي الأجزاء السابقة عبر تدعيم حضور المرأة في المقاومة... صحيح أن المرأة عرف عنها المساهمة في نقل الأسلحة للثوار في الغوطة أحيانا... لكن هذا شيء وإقحام المرأة في صلب المعركة وتقديمها بصورة مضحكة وهي تلقي الحمم الحارقة من على شرفة ديكورية فيما أبو حاتم يصرخ بانفعال لاهب: (الله يحيي النسوان الطاهرة) شيء آخر!
    لقد تخلى المسلسل هنا، عن قناعاته السابقة التي طالما دافع صناعه عنها بأن حياة الشريحة الشعبية من النساء كانت تدور في فلك حياتهن العائلية المحافظة في مجتمع لم يخف هويته الذكورية، بل ويمكن القول أنه انقلب عليها تماماً، وكأنه أراد أن يقول إن هناك خللاً في تقديم المرأة على الصورة التي قدمت بها في الأجزاء السابقة تم تصحيحه الآن... عوضاً عن أن يدافع عن رؤيته السابقة انطلاقاً من واقع معاش، لا يكذب ولا يتجمل!

    * ليل بلا نجوم!

    ومن المؤسف أن هذا الارتباك في الكتابة، تزامن مع ارتباك آخر في الصورة الفنية والأداء التمثيلي... فقد جاء الجزء الرابع خالياً من نجوم الصف الأول من الممثلين، ولم يكن العديد من ممثلي الصف الثاني الذين اضطلعوا بأدوار بطولة بعد أن شغرت الساحة لسبب أو لآخر بقادرين على ملء الفراغ... مع العلم أن هؤلاء الممثلين كانوا يؤدون بشكل جيد ومعقول، حين كانوا في أمكنتهم المناسبة، في حين وقعوا في فخ المبالغة حين دفعوا إلى أمكنة وأدوار غير مناسبة لهم كما رأينا لدى بطل هذا الجزء الممثل وفيق الزعيم على سبيل المثال لا الحصر.
    ولم تكن حال الشخصيات الجديدة التي أدخلت بأفضل حال، فالممثل فايز قزق الذي لعب دور (مأمون بك) بدا وهو يؤدي دوراً غير مناسب له على الإطلاق مع احترامنا لقدراته ومكانته التمثيلية بالطبع... ومن المؤسف أن المخرج بسام الملا، الذي كان واحداً من أكثر المخرجين اهتماماً بتوزيع الأدوار واختيار الممثل المناسب للمكان المناسب، يتعامل مع ممثلي هذا الجزء باعتبارهم مجرد مؤدين لأدوار، دون أي دراسة لخصوصية حضورهم في دراما شعبية هم بعيدون عنها، وفي مسلسل أجزاء ناجح يستقطب الكثير من الاهتمام، وتسلط عليه الأضواء!
    إن (باب الحارة) الذي كانت المشاركة فيه حلم الكثير من الممثلين والنجوم، أضحى اليوم أفقر المسلسلات بممثلي الصف الأول، وأقلها قدرة على إقناعنا بتناغم فريقه التمثيلي، أما أكثر ما يؤسف له فهو أن ما قدم يبقى مؤشراً خطيراً على تراجع مشروع بسام الملا التوثيقي الحكائي عن بيئة الشام التي أحبها وأخلص لها فيما مضى، مقابل فبركة حدث متخيل همه تحقيق إسقاط سياسي مقحم وغير منسجم مع مقدمات العمل، وشروط الزمان والمكان والبيئة.
    ومن المؤسف أن نقرأ آراء لبعض الجهلة الذين تدفعهم مشاعرهم القومية لتزكية هذا الإسقاط السياسي المقحم على حساب البنية الدرامية ومنطقية الحدث، وبعض الشعارات السياسية التي يتم التصفيق لها، وكأن حشرها هنا بطولة تستحق التقدير.. إن نبل الحديث عن حصار غزة أو محاكاته، لا يبرر الضعف الفني في العمل، وعلينا أن نتذكر دائماً أن القضايا الكبرى تحتاج أعمالا كبيرة، وفناً مشغولا بدأب وعناية ومصداقية، وليس بالاتكاء على سمعة عمل ناجح، بات يعاني هرماً وتثاؤباً ويفقد الكثير من ألقه واحترامه جزءاً بعد آخر!


    صحيفة القدس العربي


    _________________

    القصة الكاملة لباب الحارة 4 , احداث باب الحارة 4 - مقالات ووجهات نظر

    مُساهمة من طرف عاشق*الرووح في السبت سبتمبر 19, 2009 1:27 pm



    مشاهد مضحكة تبثها "العربية" من كواليس "باب الحارة 4 "


    مصطفى الخاني في دور "النمس"

    دبي-العربية.نت


    خص مخرج مسلسل باب الحارة، الذي تبثه إم بي سي يوميا، برنامج دراما رمضان بأخطاء وعثرات نجوم المسلسل.


    ويظهر نجوم العمل في أخطاء مضحكة ولافتة تعود المشاهدون على متابعتها في مواقف جدية وتراجيدية دائما، فيما أكدت هذه المشاهد الجهود التي يبذلها الممثلون مع المخرج لإنهاء المشهد بشكله السليم.


    ومن الشخصيات التي ظهرت في مواقف مضحكة: ابو حاتم، النمس، العكيد ابو النار، ورئيس المخفر أبو جودت يسخر منه معتز.


    وكان لافتا صراخ الممثل وفيق الزعيم (ابو حاتم) في وجه بناته والذي خرج عن طور التمثيل وأرعب ابنته زوجة العكيد أبو شهاب.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 11:30 am