°~*§¦§ منتدياتـــ عشاقـــ فلسطينــ ـ§¦§*~°




°~*§¦§ منتدياتـــ عشاقـــ فلسطينــ ـ§¦§*~°

آذآ مُُآإۈسعڪَ آڷمُُنتدى تۈسعڪَ عيوۈنآ يـآ زائر

تم نقل المنتدى الى الرابط التالي :::::
نرجوا زيارتنااا !!
 

المواضيع الأخيرة

» برنامج صغير يتيح لك سرقة الصور الشخصية لمن تتحدث معه
الخميس نوفمبر 04, 2010 6:41 am من طرف مهنديان

» تحميل برنامج لكشف المخفي في الياهو ماسنجر BuddyCheck + crack +السريال+الشرح
الخميس نوفمبر 04, 2010 6:39 am من طرف مهنديان

» الاسلحة المستخدمة في حرب غزة .....
الإثنين ديسمبر 21, 2009 4:46 pm من طرف عوني نعيم

» عندماااااااا......
الخميس أكتوبر 01, 2009 9:58 am من طرف soso55

» كيفيه التسجيل لدينا °~*§¦§ منتدياتـــ عشاقـــ فلسطينــ ـ§¦§*~°
الإثنين سبتمبر 28, 2009 1:46 pm من طرف عاشق*الرووح

» احلا تحيه ل "fatmaassen" الكل يحييها ؟
الأحد سبتمبر 27, 2009 8:06 am من طرف abeer

» تحميل ريل بلير 11 رابط مباشر
الأحد سبتمبر 27, 2009 7:11 am من طرف nargs

» Windows XP SP3 Media Center 2010 Super MultiBootable v3.6 September 2009
الأحد سبتمبر 27, 2009 7:05 am من طرف عاشقه فلسطين

» messenger plus تحميل من رابط مباشر
الأحد سبتمبر 27, 2009 6:31 am من طرف عاشق*الرووح

التبادل الاعلاني

 
للأعلان في الموقع وتبادل الاعلانات
لأصحاب المواقع يرجعى مراجعتي
على الايميل التالي

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


    الشرك والمعاصي من أسباب [ الزلازل ] !

    شاطر

    الشرك والمعاصي من أسباب [ الزلازل ] !

    مُساهمة من طرف عاشق*الرووح في الأربعاء يوليو 08, 2009 4:50 am

    الشرك والمعاصي من أسباب [ الزلازل ] !









    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسـول الله ، وعلى آله وصحـابته ومن اهتدى بهداه ، أمـا بعد : فإن الله - سبحـانه وتعـالى -

    حكـيم علـيم فيما يقضيه ويقـدره ، كما أنه حكيم عليم فيما شرعه وأمر به ، وهو - سبحانه - يخلق ما يشاء من الآيات ، ويقدرهـا

    تخويفًـا لعبـاده وتذكـيرًا لـهم بمـا يجب عليهم مـن حقه ، وتحذيـرًا لهم من الشرك به ومخالفة أمـره وارتكاب نهيه كمـا قـال الله -

    سبحانه - : ﴿ وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا ﴾ . [ الإسراء : 59 ] ، وقــال - عز وجل - : ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ

    حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
    ﴾ . [ فصلت : 53 ] ، وقـال تعالى : ﴿ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ

    يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ
    ﴾ . [ الأنعــام : 65 ] . الآية .


    وروى البخــاري في " صحيحه " عـن جـابر بن عبد الله - رضي الله عنهــما - عـن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قـال :

    لمــا نزل قول الله تعالى : ﴿ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ ﴾ . قــال رسـول الله - صلى الله عليه وسلم - :

    ( أعوذ بوجهك ) ، قـال : ﴿ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾ . قـال : ( أعوذ بوجهك ) .


    وروى أبو الشيخ الأصبهاني عن مجـاهد في تفسيـر هذه الآية : ﴿ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ ﴾ . قـال :

    (الصيحة والحجارة والريح ) . ﴿ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾ . قاـل : ( الرجفة والخسف ) .


    ولا شك أن مـا حصل من الزلازل في هذه الأيام في جهات كثيرة هو من جملة الآيات التي يخوف الله بها - سبحـانه - عباده .

    وكل ما يحدث في الوجود من الزلازل وغيرها مما يضر العباد ويسبب لهم أنواعًا من الأذى ، كله بأسباب الشرك والمعـاصي،

    كمــا قـال الله - عز وجل - : ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ . [ الشورى : 30 ]، وقال تعالى :

    ﴿ مَــا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ﴾ . [ النساء : 79 ] ، وقـال تعـالى عـن الأمـم المــاضــية :

    ﴿ فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًـا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْــرَقْنَا وَمَــا

    كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
    ﴾ . [ العنكبوت : 40 ] .


    فالواجب على جميع المكلفين من المسلمين وغيرهم ، التوبة إلى الله - سبحانه -، والاستقامة على دينه، والحذر من كل ما نهى

    عنه من الشرك والمعاصي ، حتى تحصل لهم العافية والنجاة في الدنيا والآخرة من جميع الشرور ، وحتى يدفع الله عنهم كــل

    بلاء ، ويمنحهم كل خير
    ، كمـا قـال - سبحانه - : ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَـاتٍ مِنَ السَّمَــاءِ وَالأَرْضِ

    وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
    ﴾. [ الأعراف : 96 ]، وقال تعالى في أهل الكتاب: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ

    وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
    ﴾ . [ المائدة : 66 ] ، وقـال تعالى : ﴿ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ

    بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَــائِمُونَ . أَوَأَمِنَ أَهْــلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ . أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلا الْقَـــوْمُ

    الْخَاسِرُونَ
    ﴾ . [ الأعراف : 97 - 99 ] .


    وقال العلامة ابن القيم - رحمه الله - ما نصه: (وقد يأذن الله - سبحانه - للأرض في بعض الأحيان بالتنفس فتحدث فيها الزلازل

    العظام ، فيحدث من ذلك لعباده الخوف والخشية ، والإنابة والإقلاع عن المعاصي والتضرع إلى الله - سبحانه - ، والندم كمــا

    قال بعض السلف ، وقد زلزلت الأرض : " إن ربكم يستعتبكم " .

    وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وقد زلزلت المدينة، فخطبهم ووعظهم ، وقال: " لئن عادت لا أساكنكم فيها " ... ).

    انتهى كلامه - رحمه الله - .

    والآثار في هذا المقام عن السلف كثيرة .

    فالــواجب عند الزلازل وغيرهـا من الآيـات والكسـوف ، والريـاح الشـديدة ، والفياضانات البدار بالتوبة إلى الله - سبحــانه -،

    والضـراعـة إليه وسؤالـه العافيـة ، والإكثار من ذكره واستغفاره كمـا قال - صلى الله عليه وسلم - عند الكسوف : ( فإذا رأيتم

    ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره
    ) .


    ويستحب - أيضًا - رحمـة الفقـراء والمسـاكين والصـدقة عليهم لقـول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( ارحمــوا ترحمـــوا

    ( الراحمـون يرحمهم الرحمـن ، ارحمـوا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( من لا

    يرحم لا يرحم
    ) .



    وروي عن عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - : أنه كان يكتب إلى أمرائه عند وجود الزلزلة : أن يتصدقوا .


    ومن أسباب العافية والسلامة من كل سوء ، مبادرة ولاة الأمور بالأخذ على أيدي السفهاء ، وإلزامهم بالحق وتحكيم شــرع الله

    فيهـم ، والأمـر بالمعـروف والنهـي عـن المنكـر كما قال - عز وجل - : ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ

    بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ


    [ التوبة : 71 ] ، وقـال - عـز وجـل - : ﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ . الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقـَامُوا

    الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ
    ﴾ . [ الحج : 40 - 41 ] ، وقـال - سبحــانـه - :

    ﴿ وَمَـنْ يَتَّـقِ اللهَ يَجْعَـلْ لَـهُ مَخْرَجًــا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَـنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ . [ الطلاق : 2 - 3 ] .

    والآيات في هذا المعنى كثيرة .


    وقـال - صلى الله عليه وسلم - : ( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ) . [ متفق على صحته ] ، وقال - عليه الصلاة

    والسلام - ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر يسر الله

    عليه في الدنيــا والآخــرة ، ومـن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
    ) .

    [ رواه مسلم في " صحيحه " ] . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .


    والله المسؤول أن يصلح أحــوال المسلمين جميعًا ، وأن يمنحهم الفقه في الدين ، وأن يمنحهم الاستقامة عليه ، والتوبة إلى الله

    مـن جميع الذنوب ، وأن يصلح ولاة أمر المسلمين جميعًا ، وأن ينصر بهم الحق ، وأن يخذل بهم الباطل ، وأن يوفقهم لتحـكيم

    شريعــة الله فـي عبــاده ، وأن يعيذهم وجميع المسلمـين من مضــلات الفتن ، ونزغات الشيطان ، إنه ولي ذلك والقـادر عليه .


    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .


    لسماحة الإمام الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله-





    وفي الختام أرجو أن يتدبر الجميع في الملف التالي


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 10:36 am